سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

364

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

الرحمن بن حاطب مثلُ القاسم بن محمد ، والأسود بن يزيد ، وذكوان مولاها - وكان يؤمّها - ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، وكل واحد من هؤلاء أخصّ بعائشة ، وأعلم ، وأضبط ، وأوثق من يحيى بن عبد الرحمن . وقال - بعد ذكر حديث من طريق مسلم دالّ على الأمر بالفسخ - : ويكفي من كل هذا أن هذه الأخبار الثلاثة من طريق أبي الأسود ويحيى بن عبد الرحمن إنّما هي موقوفة لا مسندة ، ولا حجّة في موقوف ، فكيف إذا روى بضعة وعشرون من التابعين عن خمسة عشر من الصحابة خلاف ذلك . وأسلم الوجوه لحديثي أبي الأسود وحديث يحيى بن عبد الرحمن أن يخرج على أن المراد بقولهما : ( ان الذين أهلّوا بحجّ أو حجّ وعمرة لم يحلّوا إلى يوم النحر ) انّما كانوا ممّن معه الهدي ، فأهلّ بهما جميعاً أو أضاف العمرة إلى الحجّ ، كما روى مالك ، عن الزهري ، عن عائشة ، فتخرج حينئذ هذه الأخبار سالمة ; لأن ما رواه الجماعة عنها فيه زيادة لم يذكرها أبو الأسود ولا يحيى بن عبد الرحمن ، لو كان ما رويا مسنداً فكيف وليس مسنداً ، ويحمل حديث أبي الأسود ، عن عروة في حجّ أبي بكر وعمر وسائر ما